أبناؤنا والغربة..

أربع نصائح تربوية

أوجب الإسلام على الآباء والأمهات ضرورة الاهتمام الدائم بالأولاد وحسن تربيتهم، لكن هذه الضرورة تصل إلى الدرجة القصوى في بلاد الغربة .
ومن أهم هذه القضايا التي ينبغي التركيز عليها في تربية أبنائنا في بلاد الغربية النقاط الأربع الآتية :

1) ربط البراعم الدائم بالصلاة والمسجد، وذلك من خلال متابعة الأبناء على أداء الصلوات في أوقاتها، وأن يكون قدوة لهم في ذلك. وعلى الوالد أن يلقي في روع الصبي والفتاة أن المسجد أطهر وأهم مكان في هذه الأرض، وأنه بمقدار ما يرتبط ببيوت الله تفيض على حياته معاني البركة والسكينة والإيمان.

2) لغة القرآن: اللغة العربية هي لغة القرآن، والمسلم في حاجة دائمة إليها في الصلاة والحج وتلاوة القرآن وذكر الله .
وفي بلاد الغربة يتأثر أبناءنا بلغات أخرى غير العربية، من خلال الممارسة والتعليم وغير ذلك، وهذا جيد من ناحية، لكنه غير جيد إذا كان على حساب اللغة العربية، وما قد يسببه في نفوس الناشئة من زهد في اللغة العربية وتأثرهم باللغات الأخرى وثقافتها .
لذلك يجب على الوالدين أن يحرصا على التحدث الدائم داخل البيت باللغة العربية؛ وعلى الوالدين أيضاً أن يدركا أن المستقبل الإيماني لأولادهما في خطر ما دامت اللغة العربية في أدراج النسيان.

3) من هو صديق ولدك؟
قالوا في منثور الحكم: قل لي من صاحبك أقل لك من أنت.. والصاحب ساحب، وله أكبر الأثر في نفس صديقه خيراً أو شراً. وفي الحديث الشريف: “المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل”.
ولهذا فمن الضروري النظر والتدقيق في أصدقاء أولادنا وبناتنا في بلاد الغربة والسؤال عنهم ومعرفة أخلاقهم وميولهم .

4) لا تغمضْ عينيك عن ولدك من أهم المطالب في تربية أبناء المسلمين في المهجر أن تكون عيون الآباء والأمهات دائماً مفتوحة على أبنائهم وبناتهم، وذلك لكثرة الفتن وانشغال الآباء والأمهات بالعمل. وليعلم الآباء والأمهات أن هذه المهمة تحتاج إلى الكثير من الوقت والجهد .


8 تعليقات


اترك رداً على http://ur.link إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *